وكان تولى دار الضرب فقال البصروي فيه :
وفي أمض الأعمال قاض * ليس بأعمى ولا بصير
يقضم ما يجتبى إليه * قضم البراذين للشعير
قال غرس النعمة حدثت أنه جاء رجل إلى التنوخي على الطريق وهو راكب حماره وأعطاه رقعة وبعد مسرعا ففتحها وإذا فيها :
إن التنوخي به ابنة * كأنه يسجد للفيش
له غلامان ينيكانه * بعلة التزويج في الخيش
فلما قرأها قال ردوا ذاك زوج القحبة الذي أعطاني الرقعة فعدوا وراءه
فردوه فقال هذه الرقعة منك فقال لا أعطانيها بعض الناس وأمرني أن أوصلها إليك قال قل له يا كشخان يا قرنان يا زوج ألف قحبة هات زوجتك وأختك وأمك إلى داري وانظر ما يكون مني إليهم
معجم الأدباء — صفحة 114
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٤