المزوق والناس كلهم
وكان أشد الناس في ذلك الناشئ ثم المزوق ثم ناحوا بهذه القصيدة في ذلك اليوم إلى أن صلى الناس الظهر وتقوض المجلس وجهدوا بالرجل أن يقبل شيئا منهم فقال والله لو أعطيت الدنيا ما أخذتها فإنني لا أرى أن أكون رسول مولاتي عليها السلام ثم آخذ عن ذلك عوضا وانصرف ولم يقبل شيئا
قال ومن هذه القصيدة وهي بضعة عشر بيتا :
عجبت لكم تفنون قتلا بسيفكم * ويسطو عليكم من لكم كان يخضع
كأن رسول الله أوصى بقتلكم * وأجسامكم في كل أرض توزع
قال وحدثني الخالع قال اجتزت بالناشئ يوما وهو جالس في السراجين فقال لي قد عملت قصيدة وقد طلبت وأريد أن تكتبها بخطك حتى أخرجها فقلت أمضي في
معجم الأدباء — صفحة 293
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٣