تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وأبيات المتنبي أمثل من الجميع إذا تركت العصبية قال ابن عبد الرحيم حدثني الخالع قال كنت مع والدي في سنة ست وأربعين وثلاثمائة وأنا صبي في مجلس الكبوذي في المسجد الذي بين الوراقين والصاغة وهو غاص بالناس وإذا رجل قد وافى وعليه مرقعة وفي يده سطيحة وركوة ومعه عكاز وهو شعث فسلم على الجماعة بصوت يرفعه ثم قال أنا رسول فاطمة الزهراء صلوات الله عليها فقالوا مرحبا بك وأهلا ورفعوه فقال أتعرفون لي أحمد المزوق النائح فقالوا ها هو جالس فقال رأيت مولاتنا عليها السلام في النوم فقالت لي امض إلى بغداد واطلبه وقل له نح على ابني بشعر الناشئ الذي يقول فيه : بني أحمد قلبي لكم يتقطع * بمثل مصابي فيكم ليس يسمع وكان الناشئ حاضرا فلطم لطما عظيما على وجهه وتبعه