تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
قال الخالع وحدثني الناشئ قال لما وفدت على سيف الدولة وقع في أبو العباس النامي وقال هذا يكتب التعاويذ فقلت لسيف الدولة يتأمل الأمير فإن كان يصلح أن يكتب مثله على المساجد بالربج فالقول كما قال فأنشدته قصيدة أولها : الدهر أيامه ماض ومرتقب وقلت فيها : فارحل إلى حلب فالخير منحلب * من نيل كفك إن لاحت لنا حلب فقال يا أبا الحسين بيت جيد لكنه كثير اللبن وأنشدته قصيدة أخرى أقول فيها : كأن مشيبي إذ يلوح عقارب * وأقتل ما أبصرت بيض العقارب
معجم الأدباء — صفحة 289 | ياقوت الحموي