لا تكرهن لقبا شهرت به * فلرب محظوظ من اللقب
قد كان لقب مرة رجل * بالوائلي فعد في العرب
قال الأخفش دعاني سوار بن أبي شراعة فتأخرت عنه وكتب إلي :
مضى النور واستبهم الأغطش * وأخلفني وعده الأخفش
وحال وحالت به شيمة * كما حال عن لونه البرقش
أبا حسن كنت لي مألفا * فما لك عن دعوتي تطرش
وكنت لأعدائك الشانئيك * سماما كما نفث الأرقش
معجم الأدباء — صفحة 249
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٩