جماعة لقيناهم من النحويين وأهل اللغة منهم علي بن سليمان بن الفضل الأخفش ولم يكن بالمتسع في الرواية للأخبار والعلم بالنحو وما علمته صنف شيئا البتة ولا قال شعرا وكان إذا سئل عن مسائل النحو ضجر وانتهر كثيرا من
يواصل مساءلته ويتابعها
ثم ذكر وفاته كما تقدم قال وشهدته يوما وصار إليه رجل من حلوان كان يلزمه فحين رآه قال له :
حياك ربك أيها الحلواني * ووقاك ما يأتي من الأزمان
ثم التفت إلينا وقال ما نحن من الشعر إلا هذا وما جرى مجراه
هكذا ذكر أبو عبيد الله تلميذه وصاحبه
وقال الجوهري الأجلع الذي لا تنضم شفتاه على أسنانه وكان الأخفش الأصغر النحوي أجلع
ووجدت في كتاب فهرست ابن النديم بخط مؤلفه
معجم الأدباء — صفحة 247
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٧