إنما كنت تدعي هجاء مثقال فلما مات مثقال انقطع هجاؤك قال فاختر علي قافية قال على روي قصيدة دعبل الشينية
فقال قصيدته التي يهجوه فيها ويجود حتى لا يقدر أحد أن يدفعه عن ذلك ويفحش حتى يفرط أولها :
ألا قل لنحويك الأخفش * أنست فأقصر ولا توحش
وما كنت عن غية مقصرا * وأشلاء أمك لم تنبش
قال فيها :
أما والقريض ونقاده * ونجشك فيه مع النجش
ودعواك عرفان نقاده * بفضل النقي على الأنمش
معجم الأدباء — صفحة 252
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٢