تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
على دكة على باب دار أبيه في موضع فسيح كان عمرها وفرشها فكنا نجلس عليها للمحادثة إلى ارتفاع النهار ثم يدخل إذا أقمت عنده إلى حجرة لطيفة كانت مفردة له لنجتمع على الشرب والشطرنج وما أشبههما فطال جلوسي في ذلك اليوم منتظرا له فأبطأ وتصبح من أجل رهان كان بين فرسين لبختيار فعرض لي لقاء صديق لي فقمت لأمضي ثم أعود إليه فهجس لي أن كتبت على الحائط الذي كنا نستند إليه هذه الأبيات : يا من أظل بباب داره * ويطول حبسي لانتظاره وحياة طرفك واحوراره * وجمال صدغك في مداره