تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
مرت بنا تخطر في مشيها * كأنما قامتها بأنه هبت لنا ريح فمالت بها * كما تثنى غصن ريحانه فتيمت قلبي وهاجت له * أحزانه قدما وأشجانه وحصلت بينها وبين أبي الفتح عشرة بعد ذلك ثم خرج إلى الشام وتوفي بها ولا أعرف لها خبرا بعد ذلك قال أبو الفرج وكنت انحدرت إلى البصرة منذ سنيات فلما وردتها أصعدت من الفيض إلى سكة قريش أطلب منزلا أسكنه لأني كنت غريبا لا أعرف أحدا من أهلها إلا من كنت أسمع بذكره فدلني رجل على خان فصرت إليه واستأجرت فيه بيتا وأقمت بالبصرة أياما ثم خرجت عنها طالبا حصن مهدي وكتبت هذه الأبيات على حائط البيت الذي أسكنه :