لا حلت عمري عن هواك * ولو صليت بحر ناره
وقمت فلما عاد قرأ الأبيات وغضب من فعلي لئلا يقف عليه من يحتشمه وكان شديد الكتمان لما بيني وبينه ومطالبا بمثل ذلك مراقبة لأبيه إلا أن ظرفه ووكيد محبته لي وميله إلي لم يدعه حتى أجاب عنها بما كتب تحتها ورجعت من ساعتي فوجدته في دار أبيه فاستأذنت عليه فخرج إلي خادم لهم فقال يقول لك لا التقينا حتى تقف على الجواب عن الأبيات فإنه تحتها فصعدت الدكة فإذا تحت الأبيات بخطه ما هذه الشناعة ومن فسح لك في
هذه الإذاعة وما أوجب خروجك عن الطاعة ولكن أنا جنيت على نفسي وعليك
معجم الأدباء — صفحة 119
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٩