من الغرض فإن الموضعين معا غاية في الحسن وإن كان ما ذهب إليه أبو الفرج أحسن
قال أبو الفرج في كتاب الغرباء وخرجت أنا وأبو الفتح أحمد بن إبراهيم بن علي بن عيسى رحمه الله ماضيين إلى دير الثعالب في يوم ذكر أنه
من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة للنزهة ومشاهدة اجتماع النصارى هناك والشرب على نهر يزدجرد الذي يجري على باب هذا الدير ومعه جماعة من أولاد كتاب النصارى من أحداثهم وإذا بفتاة كأنها الدينار المنقوش تتمايل وتنثني كغصن الريحان في نسيم الشمال فضربت بيدها إلى يد أبي الفتح وقالت يا سيدي تعال اقرأ هذا الشعر المكتوب على حائط هذا الشاهد فمضينا معها وبنا من السرور بها وبظرفها وملاحة منطقها ما الله به عليم فلما دخلنا
معجم الأدباء — صفحة 113
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٣