البيت كشفت عن ذراع كأنه الفضة وأومأت إلى الموضع فإذا فيه مكتوب :
خرجت يوم عيدها * في ثياب الرواهب
فتنت باختيالها * كل جاء وذاهب
لشقائي رأيتها * يوم دير الثعالب
تتهادى بنسوة * كاعب في كواعب
هي فيهم كأنها البدر * بين الكواكب
فقلت لها أنت والله المقصودة بهذه الأبيات ولم نشك أنها كتبت الأبيات ولم نفارقها بقية يومنا وقلت لها هذه الأبيات وأنشدتها إياها ففرحت :
مرت بنا في الدير خمصانه * ساحرة الناظر فتانه
أبرزها الذكران من خدرها * تعظم الدير ورهبانه
معجم الأدباء — صفحة 114
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٤