ولم يكن إلا كلا ولا حتى تخطى علي هذا رابية لبلة فارتقى قلعة إصطخر من أرض فارس فالله أعلم كيف ترقاها إذ لم يكن يؤتى من خطل ولا جهالة بل وصله بها وسع علم وشجته رحم معقومة بلها بمستأخر الصلة رحمه الله فتناهت حاله مع فقهاء عصره إلى ما وصفته وحسابه وحسابهم على الله الذي لا يظلم الناس مثقال ذرة عز وجهه
ولهذا الشيخ أبي محمد مع يهود لعنهم الله ومع غيرهم من أولي المذاهب المرفوضة من أهل الإسلام مجالس محفوظة وأخبار مكتوبة وله مصنفات في ذلك معروفة من أشهرها في علم الجدل كتابه المسمى
كتاب الفصل بين أهل الآراء والنحل كتاب الصادع والرادع على من كفر أهل التأويل من فرق المسلمين والرد على من قال بالتقليد وله كتاب في شرح حديث الموطأ والكلام على مسائله وله كتاب الجامع في صحيح الحديث باختصار الأسانيد والاقتصار على أصحها
معجم الأدباء — صفحة 251
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥١