وأترك ما قد كنت مغتبطا به * وألقى الذي آنست منه بمرصد
فواراحتي إن كان زادي مقدما * ويا نصبي إن كنت لم أتزود
وبالبدائع هذا الخبر على وعورة ما أوضحنا على كثرة الدافنين لها والطامسين لمحاسنها وعلى ذلك فليس ببدع فيما أضيع منه فأزهد الناس في عالم أهله وقبله رزئ العلماء بتزهدهم على من يقصر عنهم والحسد داء لا دواء له آخر كلام ابن حيان
ولأبي محمد قصيدة يخاطب بها قاضي الجماعة بقرطبة عبد الرحمن بن بشير يفخر فيها بالعلم ويذكر أصناف ما علم يقول فيها :
أنا الشمس في جو السماء منيرة * ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
ولو أنني من جانب الشرق طالع * لجد على ما ضاع من ذكري النهب
معجم الأدباء — صفحة 254
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٤