ونحن نريد الحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام فاخروط بنا السير في حمارة القيظ حتى إذا عصبت الأفواه وذبلت الشفاه وشالت المياه وذكت الجوناء والمعزاء وذاب الصيهب وصر الجندب
وضاف العصفور الضب في وجره وجاوره في جحره
قال قائل أيها الركب تغوروا بنا في ضوج هذا الوادي وإذا واد قد بدا لنا كثير الدغل دائم الغلل صحرائه مغنة وأطياره مرنة فحططنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات وأصبنا من فضلات المزاود وأتبعناها الماء البارد
فلما انتصف حر يومنا ذلك وبينما نحن كذلك إذ صر
معجم الأدباء — صفحة 195
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٥