إخوته . فإذا قلت زيد أفضل الإخوة جاز
لأنه أحد الإخوة والاسم يقع عليه وعلى غيره فهو بعض الإخوة
ألا ترى أنه لو قيل من الإخوة عددته فيهم فقلت زيد وعمرو وبكر وخالد فيكون بمنزلة قولك حمارك أفره الحمير
فلما كان على ما وصفنا جاز أن يضاف إلى واحد منكور يدل على الجنس فتقول زيد أفضل رجل وحمارك أفره حمار فيدل رجل على الجنس كما دل الرجال وكما في عشرين درهما ومائة درهم
فقال ابن الفرات ما بعد هذا البيان مزيد ولقد جل علم النحو عندي بهذا الاعتبار وهذا الانقياد
فقال أبو سعيد معاني النحو منقسمة بين حركات اللفظ وسكناته وبين وضع الحروف في مواضعها المقتضية لها وبين الكلام بالتقديم والتأخير
معجم الأدباء — صفحة 214
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٤