والثوب على أشياء بها صار ثوبا ثم بها نسج بعد أن غزل فسداته لا تكفي دون لحمته ولحمته لا تكفي دون سداته ثم تأليفه كنسجه وبلاغته كقصارته ودقة سلكه كرقة لفظه وغلظ غزله ككثافة حروفه ومجموع هذا كله ثوب ولكن بعد تقدمة كل ما يحتاج إليه فيه
قال ابن الفرات سله يا أبا سعيد عن مسألة أخرى فإن هذا كلما توالى عليه بان انقطاعه وانخفض ارتفاعه في المنطق الذي ينصره والحق الذي لا ينصره
قال أبو سعيد ما تقول في رجل قال لهذا علي درهم غير قيراط قال متى مالي علم بهذا النمط
قال لست نازعا عنك حتى يصح عند الحاضرين أنك صاحب مخرقة
معجم الأدباء — صفحة 216
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١٦