تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
يجف ريقه والكردي ملازمه وكأنه كالمتبرم به والمستثقل لجلوسه وملازمته إياه إلى أن قام ومضى ثم قال أبو سعيد ما ظننت أن ثقيلا تمكن من أحد تمكن هذا منا اليوم وإن ألم ثقله خلص إلى الروح والبدن كما خلص إلي لقد هممت تارة بضربه فقلت ربما ضربني أيضا ثم هممت بالقيام فقلت ضرب من الخرق ثم كدت أصيح فقلت نوع من الجنون ثم بقيت أدعو سرا وأرغب إلى الله تعالى في صرفه فتفضل الله الكريم علي بذلك ومع هذه الحالة لم تزل أبيات محمد بن المرزبان تتردد بين لهاتي ولساني فقلنا له وما الأبيات فقال : يا شقيق الرصاص والجبل * وقريع الأيام في الثقل
معجم الأدباء — صفحة 160 | ياقوت الحموي