الهواجر ومقاساة السفر وقطع المهامه والمفاوز وكان الشيخ يبين لبعض أصحابه الفرق في قوله تعالى « مثل ما أنكم تنطقون » والاحتجاج عمن نصبه
ورفعه والكردي ما يفهم منه القليل ولا الكثير ثم التفت إلى أبي سعيد وقال يا شيخ في أي شيء أنت وفيماذا تتكلم فقال أتكلم في شيء لا يعرفه كل أحد ولا يتصوره كثير من الناس قال ففسره لي لعلي أفهمه قال لا يكون ذلك أبدا قال أنت عالم ومن اقتبس منك علما لزمك الجواب فقال له عليك بمجلس يجري فيه حديث الفرض والنفل والسنن وظواهر أمر الشريعة لتستفيد منه وتنتفع به فأخذ الكردي في المطاولة وإيراد الهذيان وما لا محصول له
وسكت عنه أبو سعيد وصمت هو أيضا وجعل أبو سعيد على عادته يبين ويوضح ويتكلم وينثر الدر ولا يهدأ ولا يفتر لسانه ولا
معجم الأدباء — صفحة 159
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٩