Skip to main content

معجم الأدباء — Page 242

Contributors:

P.242
ثم كسر له عدة عساكر إلى أن تكاثرت عساكر فخر الدولة فكسرته وشتتت جموعه وهرب نحو خراسان حتى صار إلى إسفرايين ثم بدا له أن سلك طريق المفازة فيها حتى ورد الري ليلة الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع وثمانين وقصد في الليل باب كافي الكفاة مستجيرا به ومستعطفا له فلم يرق له ورد إلى دار بعض حجاب فخر الدولة فحبس فيها قال الوزير أبو سعد وكنت في هذه الليلة بحضرة كافي الكفاة فأتاه الحاجب وقد مضى هزيع من الليل فأخبره بوقوف نصر بن الحسن بن الفيروزان على الباب خاشعا متضرعا فرأيته قد تحير في الأمر ساعة ثم راسله بأن السلطان الأعظم يعني فخر الدولة ساخط عليك ولا يجوز لي أن أذن لك في دخول داري إلا بعد أن تترضاه وتستعطف قلبه فإذا عفا عنك