Skip to main content

معجم الأدباء — Page 239

Contributors:

P.239
الديلم وأبي العباس الفيروزان بن خالد فخر الدولة وغيرهم من الأكابر والأماثل فإنهم كانوا يحضرون حفاة حسرا وكان كل واحد منهم إذا وقعت عينه على الصاحب قبل الأرض ثم توالى بعد ذلك إلى أن يقرب منه ويأمره بالجلوس فيجلس وما كان يتحرك ولا يستوفز لأحد بل كان جالسا على عادته في غير أيام التعزية فلما أراد القيام من المعزى بعد الثالث كان أول من أمر أن يقدم إليه اللكاء منوجهر بن قابوس فإنه قال يحمل إلى أبي منصور ما يلبسه فقدم إليه ومنع من الخروج من الدار حافيا ثم قدم بعد ذلك الحجاب والحاشية اللكاوات إلى الجماعة فعتب فولاذ بن مانادر والفولاذ دريدية عليه ذلك وقالوا ميز منوجهر من بين الجماعة فاحتج الصاحب ببيته العظيم ورياسته القديمة .
معجم الأدباء — Page 239 | ياقوت الحموي