Skip to main content

معجم الأدباء — Page 244

Contributors:

P.244
به واستقبحوه مع ما أظهره نصر من الاستكانة والاستجارة به وأظن أنه لم يفعل ذلك إلا لأنه جبن عن الاجتماع معه في دار واحدة مع العداوة المتأكدة بينهما والضغينة الراسخة في قلب كل واحد منهما ثم ذكر وفاة الصاحب في الوقت الذي ذكره غيره وكما ذكرناه آنفا ثم قال وتوفي فخر الدولة عشية يوم الثلاثاء عاشر شعبان وكان مبلغ عمره أربعا وأربعين سنة وستة أشهر وأياما ثم وصف أخلاقه وجيوشه وقلاعه وأمواله التي خلفها ثم قال فأما الوزارة في أيامه فكانت أشهر من أن يحتاج إلى ذكرها فإن أول وزرائه كان كافي الكفاة وأسنة الأقلام وعذبات الألسنة تكل دون أيسر أوصافه وأدنى فضائله ولولا ما آل إليه أمر الوزارة في هذه الأيام واعتقاد من لم يعلم حالها في ذلك الزمان بأن