Skip to main content

معجم الأدباء — Page 243

Contributors:

P.243
ورجع لك فالدار بين يديك وأنا معين لك فعاد الحاجب إليه بذلك ورجع فقال إنه امتنع من العود وقال إنما جئت إلى الصاحب لائذا به ومنقطعا إليه ولا أعرف غيره وأنا أحتاج أن يدبر أمري ويجيرني ويحامي علي ويذب عني فرأيت الصاحب وقد مال رأيه بين إحدى خصلتين إما أن يستمر على المنع ولا يأذن له وإما أن يأذن له ويجعل داره بما فيها من الخزائن له وينتقل هو إلى دار كانت لحاجبه الراوندي وكان قد أضافها بعد موت هذا الحاجب إلى داره ثم تقرر رأيه على صرفه واستمر نصر على الإلحاح في الخضوع والاجتهاد أن يأذن له في الدخول وانتقل من الباب الكبير إلى باب الخاصة وسأل واجتهد إلى أن جاءه من قبل فخر الدولة علوسة الحاجب وحبسه وكان هذا الفعل من الصاحب مستهجنا يعجب الناس منه وتحدثوا