عبده أن أكره مولاي إكراها في المسألة وأجبره إجبارا في الطلبة علما بأنه إن دافع المجلس المعمور طلبا للتحرز لم يرد وساطتي أخذا بالتطول
وأقول بعد أن أقدم مقدمة مولاي غني عن هذا العمل بتصونه وتصلفه وعزوفه وبهمته عن التكثر بالمال وتحصيله لكن العمل فقير إلى كفايته محتاج إلى كفالته وما أقول إن مرادي ما يعقد من حساب وينشأ من كتاب ويستظهر به من جمع وبذر ومن عطاء ومنع فكل ذلك وإن كان مقصودا وفي آلات الوزارة معدودا ففي كتاب مولاي من يفي به ويستوفيه ويوفي عليه ما يسر مساعيه ولكن ولي النعمة يريده لتهذيب ولده ومن هو ولي عهده من بعده والمأمول ليومه وغده أدام الله أيامه وبلغه فيه مرامه ولا بد وإن كان الجوهر كريما والسنخ قديما والمجد صميما ومركب
معجم الأدباء — صفحة 222
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٢