تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
رمادا مع إعجاب شديد قد شاع في أعطافه وفرح غالب قد دب في أسارير وجهه لأنه رأى كلامه شبيها بالقرآن لدى اليهود وأهل الملل وقال بعض الشعراء في ابن عباد يذم سجعه وخطه وعقله : متلقب كافي الكفاة وإنما * هو في الحقيقة كافر الكفار السجع سجع مهوس والخط خطط * منقرس والعقل عقل حمار وكان ذو الكفايتين ابن العميد يقول خرج ابن عباد من عندنا من الري متوجها إلى أصفهان ومنزله ورامين وهي قرية كالمدينة فجاوزها إلى قرية غامرة وماء