تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
كذا قال ولعلهم اغتالوه أو قتلوه ولما ولي الأفضل ابن أمير الجيوش بدر الجمالي بعد أبيه دخل إليه ابن مكنسة مادحا فقال له ذهب رجاؤك بموت أبي المليح فما الذي جاء بك إلينا وحرمه ولم يقبل مديحه وأما المهذب والده وكان يلقب بالخطير فإنه كان كاتب ديوان الجيش بمصر في أواخر أيام المصريين وأول أيام بني أيوب مدة فقصده الكتاب وجعلوا له حديثا عند السلطان فهم به صلاح الدين يوسف بن أيوب أو أسد الدين شيركوه وهو يومئذ المستولي على الديار المصرية فخاف المهذب فجمع أولاده ودخل على السلطان وأسلموا على يده فقبلهم وأحسن إليهم وزاد في ولاياتهم وجب الإسلام ما قبله ووجدت على ظهر كتاب من تصانيف ابن مماتي