لم يكن لها عندك مقدار وأن كاتبا نصرانيا من كتابك اشتراها وأحرقها فيشيع بذلك ذكرك ويعظم عند الملوك قدرك فاستحسن بدر ذلك منه وأمر له بضعفي ثمنها وزاد في رزقه وكان مماتي مع ذلك كريما ممدحا قد مدحه الشعراء فذكر أبو الصلت في كتاب الرسالة المصرية له أن أبا طاهر إسماعيل بن محمد النشاع المعروف بابن مكنسة كان منقطعا إليه فلما مات مماتي رثاه ابن مكنسة بقصيدة منها :
ماذا أرجي من حياتي * بعد موت أبي المليح
ما كان بالنكس الدني * ي من الرجال ولا الشحيح
كفر النصارى بعد ما * غدروا به دين المسيح
معجم الأدباء — صفحة 107
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٧