مكتوبا كان المهذب أبوه المعروف بالخطير مرتبا على ديوان الإقطاعات وهو على دين النصرانية فلما
علم أسد الدين شيركوه في بدء أمره بمصر أنه نصراني وأنه يتصرف في عمله بلا غيار نهاه وأمره بغيار النصارى ورفع الذؤابة وشد الزنار وصرفه عن الديوان فبادر هو وأولاده فأسلموا على يده فأقره على ديوانه مدة ثم صرفه عنه فقال فيه ابن الذروي :
لم يسلم الشيخ الخطير * لرغبة في دين أحمد
بل ظن أن محاله * يبقي له الديوان سرمد
والآن قد صرفوه عنه * فدينه فالعود أحمد
قال ووجدت بخط ابن مماتي :
صح التمثل في قديم * الدهر أن العود أحمد
معجم الأدباء — صفحة 109
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٩