قد كان عتبك مرة مكتوما * فاليوم أصبح ظاهرا معلوما
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوا * لما رأونا ظاعنا ومقيما
هبني أسأت فعادة لك أن ترى * متجاوزا متفضلا مظلوما
قال : قد فهمت الرسالة فكن الرسول بالرضا ووجه بياسر الخادم فحملها
وكان موسى بن عبد الملك في ناحية أحمد بن يوسف وهو خرجه وقدمه قال الحسن بن مخلد حدثني موسى بن عبد الملك وكان يرمى بابنة قال وهب لي أحمد بن يوسف وكان يعبث بموسى بن عبد الملك ويتعشقه ألف ألف درهم في مرات وكان عاتبه فيه محمد بن الجهم البرمكي فكتب إليه أحمد بن يوسف :
معجم الأدباء — صفحة 176
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٦