تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
سليمان بالبصرة علم أنه لا وزر له من أبي جعفر قال فلم أستتر وقصدت أصحابنا الكتاب فصرت في ديوان أبي جعفر وأجري لي في كل يوم عشرة دراهم قال فبكرت يوما إلى الديوان قبل فتح بابه ولم يحضر أحد من الكتاب وإني لجالس عليه إذ أنا بخدام لأبي جعفر قد جاء إلى الباب فلم ير غيري فقال لي أجب أمير المؤمنين فأسقط في يدي وخشيت الموت فقلت له إن أمير المؤمنين لم يردني فقال وكيف فقلت لأني لست ممن يكتب بين يديه فهم بالانصراف عني ثم بدا له فأخذني وأدخلني حتى إذا كنت دون الستر وكل بي ودخل ولم يلبث أن خرج فقال لي ادخل فدخلت فلما ضرب باب الإيوان قال لي الربيع سلم على أمير