Skip to main content

معجم الأدباء — Page 175

Contributors:

P.175
وأشهد أنك لو اختفيت باختفائه لأخرجتك ولو كنت في حجرة النمل ثم زايلت بين أعضائك فدعوت له وخرجت مسرورا بالسلامة كان للمأمون جارية اسمها مؤنسة وكانت تعتني بأحمد بن يوسف وكان أحمد بن يوسف يقوم بحوائجها فأدلت على المأمون في بعض الأمور فأنكر عليها وصار إلى الشماسية ولم يحملها معه فاستحضرت نصرة خادم أحمد بن يوسف وحملته رسالة إلى مولاه بخبرها وسألته التلطف لإصلاح نية المأمون فلما عرفه الخادم ذلك دعا بدواته وقصد الشماسية فاستأذن على المأمون فلما وصل إليه قال أنا رسول فأذن لي في تأدية الرسالة فأنشده هذه الأبيات :
معجم الأدباء — Page 175 | ياقوت الحموي