الرجل وحضرهم من أرادوا ثم تغيمت السماء فقال أحمد بن يوسف :
أرى غيما تؤلفه جنوب * وأحسب أن سيأتينا بهطل
فعين الرأي أن تدعو برطل * فتشربه وتدعو لي برطل
ونسقيه ندامانا جميعا * فيغترفون منه بغير عقل
فيوم الغيم يوم الغم إن لم * تبادر بالمدامة كل شغل
ولا تكره محرمها عليها * فإني لا أراه لها بأهل
قال فغنى فيه عثعث اللحن المشهور :
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١