وجهت إلى أمير المؤمنين بالدنيا وهي رأس المخلوع وبالآخرة وهي البردة والقضيب والحمد لله الآخذ لأمير المؤمنين بحقه والكائد له من خان عهده ونكث عقده حتى رد الألفة وأقام به الشريعة والسلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرضي طاهر ذلك وأنفذه ووصل أحمد بن يوسف وقدمه
وحدث محمد بن عبدوس أنه لما حمل رأس المخلوع إليه وهو بمرو أمر
المأمون بإنشاء كتاب عن طاهر بن الحسين ليقرأ على الناس فكتبت عدة كتب لم يرضها المأمون والفضل بن سهل فكتب أحمد بن يوسف هذا الكتاب فلما عرضت النسخة على ذي الرياستين رجع نظره فيها ثم قال لأحمد بن يوسف ما أنصفناك ودعا بقهرمانه وأخذ القلم والقرطاس وأقبل يكتب بما يفرغ له من المنازل ويعد له فيها من الفرش والآلات
معجم الأدباء — صفحة 168
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٨