تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وحدث الصولي قال كان من أول ما ارتفع به أحمد بن يوسف أن المخلوع لما قتل أمر طاهرا الكتاب أن يكتبوا إلى المأمون فأطالوا فقال طاهر أريد أن أختصر من هذا فوصف له أحمد بن يوسف فأحضره لذلك فكتب أما بعد فإن المخلوع وإن كان قسيم أمير المؤمنين في النسب واللحمة فقد فرق حكم الكتاب بينه وبينه في الولاية والحرمة لمفارقته عصمة الدين وخروجه عن إجماع المسلمين قال الله عز وجل لنوح عليه السلام في ابنه « يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح » ولا صلة لأحد في معصية الله ولا قطيعة ما كانت في ذات الله وكتبت إلى أمير المؤمنين وقد قتل الله المخلوع وأحصد لأمير المؤمنين أمره وأنجز له وعده فالأرض بأكنافها أوطأ مهاد لطاعته وأتبع شيء لمشيئته وقد