وألف أحمد بن يوسف الوزير فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسام :
قل لأبي القاسم المرجى * قابلك الدهر بالعجائب
مات لك ابن وكان زينا * وعاش ذو الشين والمعايب
حياة هذا كموت هذا * فليس تخلو من المصائب
وإنما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض إخوانه من الكتاب وقد مات له ببغا وكان له أخ يضعف فكتب إليه :
أنت تبقى ونحن طرا فداكا * أحسن الله ذو الجلال عزاكا
فلقد جل خطب دهر أتانا * بمقادير أتلفت ببغاكا
عجبا للمنون كيف أيتها * وتخطت عبد الحميد أخاكا
كان عبد الحميد أصلح للموت * من الببغا وأولى بذاكا
معجم الأدباء — صفحة 164
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٤