يوسف وعلي بن سليمان الأخفش وغيرهما قال الصولي لما مات أحمد بن أبي خالد الأحول شاور المأمون الحسن بن سهل فيمن يكتب له ويقوم مقامه فأشار عليه بأحمد بن يوسف وبأبي عباد ثابت بن يحيى الرازي وقال هما أعلم الناس بأخلاق أمير المؤمنين وخدمته وما يرضيه
فقال له اختر لي أحدهما فقال الحسن إن صبر أحمد على الخدمة وجفا لذته قليلا فهو أحبهما إلي لأنه أعرق في الكتابة وأحسنهما بلاغة وأكثر علما
فاستكتبه المأمون وكان يعرض الكتب ويوقع ويخلفه أبو عباد إذا غاب عن دار المأمون مترفعا عن الحال التي كان عليها أيام أحمد بن أبي خالد وكان ديوان الرسائل وديوان الخاتم والتوقيع والأزمة إلى عمرو بن مسعدة وكان أمر المأمون يدور على هؤلاء الثلاثة
حدث الصولي عن أبي الحارث النوفلي قال كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه
معجم الأدباء — صفحة 163
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٣