قال أبو عمر الزاهد أنشدني أبو العباس ثعلب :
إذا ما شئت أن تبلو صديقا * فجرب وده عند الدراهم
فعند طلابها تبدو هنات * وتعرف ثم أخلاق المكارم
وحدث الخطيب قال كان بين المبرد وثعلب منافرات كثيرة والناس مختلفون في تفضيل كل واحد منهما على صاحبه
قال وجاء رجل إلى ثعلب فقال له يا أبا العباس قد هجاك المبرد فقال بماذا فأنشده :
أقسم بالمبتسم العذب * ومشتكى الصب إلى الصب
لو أخذ النحو عن الرب * ما زاده إلا عمى القلب
فقال أنشدني من أنشده أبو عمرو بن العلاء :
معجم الأدباء — صفحة 136
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٦