وقال لي أبو عمر الزاهد سألت أبا بكر بن السراج فقلت أي الرجلين أعلم ثعلب أم المبرد فقال ما أقول في رجلين العالم بينهما وحدث أبو عمر أيضا فقال كنت في مجلس أبي العباس ثعلب فضجر فقال له شيخ خضيب من الظاهرية لو علمت ما لك من الأجر في إفادة الناس لصبرت على أذاهم فقال لولا ذاك ما تعذبت ثم أنشد بعقب هذا :
يخللن بالقضبان كل مفلج * به الظلم لم يفلل لهن غروب
رضابا كطعم الشهد يجلو متونه * من الضرو أو غصن الأراك قضيب
أولئك لولاهن ما سقت نضوة * لحاج ولا استقبلت برد جنوب
معجم الأدباء — صفحة 138
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٨