وحدث أبو بكر بن مجاهد قال كنت عند أبي العباس ثعلب فقال لي يا أبا بكر اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا واشتغلت أنا بزيد وعمرو فليت شعري ما يكون حالي في الآخرة فانصرفت من عنده فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي أقرئ أبا العباس عني السلام وقل له إنك صاحب العلم المستطيل
قال الروذباري أراد أن الكلام به يكمل والخطاب به يجمل
وقال مرة أخرى أراد أن جميع العلوم مفتقرة إليه
وأنشد الخطيب قال أنشد أبو العباس ثعلب :
بلغت من عمري ثمانينا * وكنت لا آمل خمسينا
فالحمد لله وشكرا له * إذ زاد في عمري ثلاثينا
معجم الأدباء — صفحة 139
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٣٩