تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
غدوت مريض العقل والرأي فالقني * لتعلم أنباء العقول الصحائح حتى سلط الله عليه أبا نصر بن أبي عمران داعي الدعاة بمصر فقال له أنا ذلك المريض رأيا وعقلا وقد أتيتك مستشفيا فاشفني وجرت بينهما مكاتبات كثيرة أمر في آخرها بإحضاره حلب ووعده على الإسلام خيرا من بيت المال فلما علم أبو العلاء أنه يحمل للقتل أو الإسلام سم نفسه ومات وليته لما ادعى العقل خرس ولم يقل مثل هذه الترهات التي يخلد إليها من لا حاجة لله تعالى فيه قال المؤلف لما وقفت على هذه القصة اشتهيت أن أقف على صورة ما دار بينهما على وجهه حتى ظفرت