وإنما جعلوا الرحمن مأكله * وصيروا دينهم للملك ناموسا
ولو قدرت لعاتبت الذين بغوا * حتى يعود حليف الغي مغموسا
ومن ذلك أيضا قوله :
ولا تحسب مقال الرسل حقا * ولكن قول زور سطروه
وكان الناس في عيش رغيد * فجاءوا بالمحال فكدروه
قال المؤلف نقلت هذا كله من تاريخ غرس النعمة محمد بن هلال بن المحسن الصابئ وحمدت الله تعالى على ما ألهم من صحة الدين وصلاح اليقين واستعذت به من استيلاء الشيطان على العقول .
معجم الأدباء — صفحة 173
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٣