تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قرأت في كتاب فلك المعاني إن كثيرا من الجهال يعد الموت ظلما من الباري عز وجل ويستقبحه بما فيه من النعمة والحكمة والراحة والمصلحة وقد قال أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري مع تحذلقه ودعواه الطويلة العريضة وشهرة نفسه بالحكمة ومظاهرته : ونهيت عن قتل النفوس تعمدا * وبعثت أنت لقتلها ملكين وزعمت أن لنا معادا ثانيا * ما كان أغناها عن الحالين وهذا كلام مجنون معتوه يعتقد أن القتل كالموت والموت كالقتل فليت هذا الجاهل لما حرم الشرع وبرده والحق وحلاوته والهدى ونوره واليقين وراحته لم يدع ما هو برئ منه بعيد عنه ولم يقل :