قال جحظة دعوت فضيلا الأعرج وكان عندنا جماعة فكتب إلينا :
أنا في منزلي وقد رزق الله * نديما ومسمعا وعقارا
فاعذروني بأن تخلفت عنكم * شغل الحلي أهله أن يعارا
ومثله لغيره :
حي طيفا من الأحبة زارا * بعد أن نوم الكرى السمارا
داعيا في الوصال تحت دجى الليل * عيونا عن الوصال سهارى
قلت ما بالنا وكنا * قبل ذاك الأسماع والأبصارا
قال إنا كما عهدت ولكن * شغل الحلي أهله أن يعارا
قال جحظة وسألت الحسن بن مخلد حاجة فقال إذا كان بعد ثلاث عرفتك فقلت يا سيدي تعدني أن تعدني .
قال جحظة في أماليه كنت جالسا عند صديق لي فجاءه رقعة من منزله فلما نظر فيها ضرط فحادثته ساعة واعتقلته وأخذتها وإذا فيها قد فني الدقيق وغدا الخبزة .
معجم الأدباء — صفحة 281
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨١