وكتب جحظة إلى أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله المشمعي وكان قائدا جليلا تقلد البصرة وفارس :
إليك أبا إسحاق مني رسالة * تزين الفتى إن كان يعشق زينه
لقد كنت غضبانا على الدهر زاريا * عليه فقد أصلحت بيني وبينه
وكان أبو إسحاق هذا أديبا شاعرا ومن شعره :
ألاطف من أجله أهله * وكل إلي حبيب قريب
وأسأل عن غيره قبله * لأبطل ظن الذي يستريب
وأنشد جحظة لنفسه في أماليه :
قد نلتم صحة ما نالها بشر * وحزتم نعمة ما نالها ملك
فليت شعري أمقدار تعمدكم * بما أتاكم به أم وسوس الفلك
معجم الأدباء — صفحة 278
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٧٨