ويدحا فقلت يا شيخ فالقطر يقع في الكنيف والملك ينزل معه قال نعم يا سيدي فيهم ما في الناس من الدناءة والخسة .
وأنشد جحظة لنفسه في أماليه :
قالت أعاليه الصلب * لما تثنى واضطرب
أترى جنيت جناية * حتى صلبت على الخشب
قال جحظة في أماليه استهديت من بعض إخواني دواة فأخرها عني ثم اجتمعنا في مجلس أبي العباس ثعلب فقلت لأبي العباس ما أراد الشاعر بقوله :
أحاجيك ما قبر عديم ترابه * به معشر موتى وإن لم يكفنوا
سلوت عن التبيان مدة قبرهم * فإن نبشوا يوما من الدهر بينوا
فسكت ساعة ثم قال الدواة فلما انصرفت إلى منزلي إذا الدواة قد سبقتني إليه .
معجم الأدباء — صفحة 280
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٠