وكان يترجم ما يقترح عليه من الأبيات الفارسية المشتملة على المعاني الغريبة بالأبيات العربية فيجمع فيها بين الإبداع والإسراع إلى عجائب كثيرة لا تحصى ولطائف تطول أن تستقصى وكان مع ذلك مقبول الصورة حسن العشرة وفارق همذان سنة ثمانين وثلاثمائة وهو في مقتبل الشبيبة غض الحداثة وقد درس على أبي الحسن فارس وأخذ عنه جميع ما عنده واستنفد علمه وورد حضرة الص أحب ابن عباد فتزود من ثمارها وحسن آثارها ثم قدم جرجان وأقام بها مدة على مداخلة الإسماعيلية والتعيش في أكنافهم واختص بالدهخداه أبي سعيد محمد بن منصور ونفقت بضاعته لديه وتوفر حظه من عادته المعروفة في إسداء الإفضال على الأفاضل ولما أراد ورود نيسابور أعانه
معجم الأدباء — صفحة 165
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٥