الامتزاج بولائه كما التقت الصهباء والبارد العذب ومن الابتهاج بمزاره كما اهتز تحت البارح الغصن الرطب
ومن رقعة إلى غيره :
يعز علي أن ينوب أيد الله الشيخ في خدمته قلمي عن قدمي ويسعد برؤيته رسولي دون وصولي ويرد مشرع الأنس به كتابي قبل ركابي
ولكن ما الحيلة والعوائق جمة :
وعلي أن أسعى وليس * علي إدراك النجاح
وقد حضرت داره وقبلت جداره وما بي حب الحيطان ولكن شغف بالقطان ولا عشق الجدران ولكن شوق إلى السكان .
معجم الأدباء — صفحة 168
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٦٨