من السياط ثم وقع بذلك إلي نزار وانصرفنا فصار حامد من أعدى الناس لي
وقال ابن عبد الرحيم حدثني القاضي أبو القاسم التنوخي وله بأمره الخبرة التامة لما يجمعهما من النسب في الصناعة قال
كان أبو جعفر من جلة الناس وعظمائهم وعلمائهم وتقلد قضاء الأنبار وهيت والرحبة وطريق الفرات في أيام المعتمد بعد كتبة الموفق أبي أحمد سنة سبعين ومائتين وأقام يليها إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة وأضيف له إليها الأهواز وكورها السبع وخلفه عليها جدي أبو القاسم علي بن محمد التنوخي في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وقلده ماه الكوفة وماه البصرة مضافات إلى ما تقدم ذكره ثم رد عليه مدينة المنصور وطسوج مسكن وقطربل بعد فتنة ابن المعتز في سنة ست وتسعين ومائتين ولم يزل على هذه الولايات إلى سنة ست عشرة
معجم الأدباء — صفحة 155
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٥