فقيل له فابذل شيئا حتى يرد العمل إلى ابنك أبي طالب فقال ما كنت لأتحملها حيا وميتا وقد خدم ابني السلطان وولاه الأعمال فإن استوثق خدمته قلده وإن لم يرتض مذاهبه صرفه وهذا يفتضح ولا يخفى وأنشدهم :
يقولون همت بنت لقمان مرة * بسوء وقالت يا أبي ما الذي يخفى
فقال لها مالا يكون فأمسكت * عليه ولم تمدد لمنكرة كفا
وما كل مستور يغلق دونه * مصاريع أبواب ولو بلغت ألفا
بمستتر والصائن العرض سالم * وربتما لم يعدم الذم والقذفا
على أن أثواب البريء نقية * ولا يلبث الزور المفكك أن يطفا
معجم الأدباء — صفحة 157
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٧