تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وثلاثمائة وأسن وضعف فتوصل أبو الحسين الأشناني إلى أن ولي قضاء المدينة فكانت له أحاديث قبيحة وقيل إن الناس سلموا عليه بالقباء إيماء إلى البغاء وكان إليه الحسبة ببغداد فصرف في اليوم الثالث وأعيد العمل إلى أبي جعفر فامتنع من قبوله فرفع يده عن النظر في جميع ما كان إليه وقال أحب أن يكون بين الصرف والقبر فرجة ولا أنزل من القلنسوة إلى الحفرة وقال في ذلك : تركت القضاء لأهل القضاء * وأقبلت أسمو إلى الآخرة فإن يك فخرا جليل الثناء * فقد نلت منه يدا فاخره وإن كان وزرا فأبعد به * فلا خير في إمرة وازره